تابعني على الفيس بوك

السبت، 28 أبريل 2018

كن راضياُ عن ربك وأملآ قلبك بحب الناس





تقبل لحظات الدمار والخسارة كما تزهو وتفرح بلحظات الفوز والنجاح وارضى بالقليل مثلما تسعد بالكثير...فإنه ليس من العدل والإنصاف أن تربح كل يوم وتسعد كل ساعة...خذها منى نصيحة ولا تخف " دع الأخرون يفوزون كما تفوز ودعهم ينجحون كما تنجح...فالشيئ الذى خسرته أنت اليوم ذهب لغيرك لآنه فى أمس الحاجة اليه..." بإختصار كن راضياً واجعل همك أن يكون الأخرون فائزين وسعداء مثلك تماماً واعلم أن من ذهب منك فانه سيذهب لغيرك لآن الله يعلم أنه يحتاجه فى هذا الوقت بالتحديد "والله يعلم وأنتم لا تعلمون"..فكن راضياُ عن ربك وأملآ قلبك بحب الناس تعيش مرتاح البال.
وصدقنى سترى الصفاء والسكون يغمرك والراحة والسعادة تسكنك.

الخميس، 11 أغسطس 2016

لا تيأس من اى شيئ مهما كان هذا الشيئ عظيما







كنت قد نزلت لعبة للترفيه لالعب بها وكانت تتكون من 8 مراحل....اول مرحلة أخذت منى عدة مرات لانتقل للمرحلة الاخرى...وفى كل مرحلة كانت الصعوبة تكبر ولكنى عنيد بعض الشيئ حتى لو كان ما افعله ترفيه او لعب عيال كما يقولون...فتخطيتهم جميعا أى السبع مراحل وحينما أتت المرحلة الاخيرة كانت الصعوبة قد ازدادت لدرجة لا تتوقع ولا تتخيل...فبدى لى اننى رجعت طفلا كما يفعل الاطفال حينما يصممون على امتلاك شيئ...فظللت معها يومين احاول فيها الى ان قضيت عليها وحتى اثبت لنفسى ان التكرار يعلم الشطار كما فى الامثال لعبتها مرة اخرى وكانت هذه المرة اسهل واسهل وظللت اعيدها مرات ومرات الى ان اصبحت بالنسبة لى من افضل الالعاب عندى بل هى من افضل الاوقات التى احب ان استرخى بها....مقصودى من كل هذا ان الشيئ الذى نظنه صعبا ومستحيلا مع التصميم والممارسة والتكرار سيكون من اسهل واجمل واروع الاشياء لك فيما بعد لكن كن عنيدا لا تقبل الا بالنصر وهذا فى كل شيئ تستصعبه فى كل امور حياتك...خذها منى ثقة اخى واختى صمم وحاول ولا تيأس من اى شيئ مهما كان هذا الشيئ عظيما " فأنت اعظم منه "


ان تنصروا الله ينصركم


محمود..
نعم يا عبدلله...
يا صديقى خفف عن نفسك بعض الشيئ...
يا زميلى ألم ترى ما بى ؟ لا لى هدف وكل عمل اقوم به لا يكتمل ولا ينجح فأكيد يعنى لازم اتخنق واضايق يا أبو الزمالة...يا حبيبى منا كذا مرة اقول لك اقترب من ربك وانصر أوامره سبحانه على نفسك الامارة بالسوء...منا بصلى وبعدها بساعة بتخنق ونفسى بتتسد عن كل شيئ...على وضعك يا زميلى فهذا وارد فلا مفّر من الصعاب والمصائب لكن طريقتك لتعاملك معها اختيارىة...فمثلا ربك قال " ان تنصروا الله ينصركم " فالله لا يحتاج لاى شخص وحاشاه سبحانه ان يحتاج بل الكل يحتاجه عز وجل والنفس بطبيعتها تحب الكسل والخمول فأنت 
بقى لو جاهدتها ونفذت اوامر ربك فأنت كدة نصرت اوامر الله على نفسك والله يفرح بهذا وسترى بعدها ان كل شيئ اصبح مذللا لك وتحت طوعك لكن اصبر شوية..
صدقت والله يا زميلى انا فعلا مش بتحمل اطلاقا وبقع من اول صعوبة اقابلها...بص يا صاحبى قل لنفسك هذا الكلام حينما تكسل ...قل لها " لولا وجود المتاعب والمشاكل فى حياتى لكنت اصبحت عاطلا عن العمل ولكن ومع ذلك فخذى حذرك ايتها التعاسة فقريبا جدا جدا بل الان ستنتهى لانى اخطط لابادتكم جميعا من على سطح 
هذا الكوكب" فأيامكم معدودة جدا وجرب هذا وستجد قوة رهيبة داخلك....



خلقت لتكون عظيما


اذا استطعت ان اكتب سطرا لكل من شكك فى قدراتى وقال لى اننى لم انجح فى تأليف اول كتاب ألفته سيكون السطر ممتدا الى القمر وعائدا مرة أخرى....لكنى لا أحمل اى ضغينة لآياً منهم بل ان هذا يصنع قصصا أكثر وأروع من قصص النجاح....فما أجمل ان تثبت لمن حولك انك ما خُلقت للعب والله بل خلقت لتقدم أشياء عظيمة...

الأربعاء، 22 يوليو 2015

حكم وامثال





1- لو شخصا فعل لى خدمة فسأظل أشكر فيه الى ان يملّ ويقل لى كفاية.وسأقول له انت كريم وطيب وشهم وووو...وكل هذا لانه فعل لى خدمة ولو ذادت خدماته لى سافعل المستحيل كى ارضيه....فكم نعمة انعمها الله علينا ولم نؤدى شكرها ؟ هذا لاننا اعتدنا عليها وانها معنا لكن لو أخذ الله منى مثلا عينى؟ وقتها سأعلم كم هى كانت نعمة عظيمة..لماذا نحاول عمل المستحيل لارضاء مخلوق عمل لنا مصلحه...ولم نحاول حتى عمل اى شيئ لارضاء الله مع ان كل ما بنا فهو نعمه منه سبحانه؟كل ما فى الامر اننا نمصمص الشفاه ونقول الحمدلله وهذا جميل لكن الاجمل ان نحّول كلامنا وشكرنا الى اعمال ترضى صاحب النعم...

2 - لو كتبت اجمل حروف وانبهر الجميع بها ممكن شخص او شخصين لا يعلقوا....لكن لو كتبت صلو على النبى فكل من سيرى سيكتب وبحب كمان...جميل ان نصلى عليه لكن الاجمل ان نعمل بسنته لاننا لن ندخل الجنة الا خلفه صلوات ربى وسلامه عليك يا رسول الله..............



3- الفلاح يجتهد فى زراعته من ازالة الاشياء الضارة من الارضوسقيها ورعايتها وخلاف ذلك وبعدها يرى النتائج من الله...هكذا اوامر الله ففى بدايتها صعبة بعض الشيئ على من هوجديد عليها لكن شيئا بسيطا من الجهد والصبر تصبح سهلة...فالله يريد ان يرى من كل واحد مننا هذا الجهد البسيط وبعدهاتأنى الراحة... وكأنه يقول لنا سبحانة انت تعبت من اجلى فالان استريح انت وانا سأتكفل عنك الباقى...استريح لتأخذ جائزتك....ما اعظمك يالله




4 - لو أب ارسل اولاده الاثنين لشراء حاجة له....فالاول ذهب واشترىالحاجة ورجع بسرعة لكن الثانى ظل يبحث عن افضل حاجة من هذاالنوع كى تفرح ابوه...ففى هذا الوقت ستكون رحمة الاب للابن الثانى اكتر واكتر....ولله المثل الاعلى..فالله عنده ملائكة منهم الراكع والساجد أى فهم يفعلون الطاعات دون اى مشقة...لكن الانسان يفعلها ولو شقت على نفسه ليرضى ربه فهو فى هذا الوقت افضل عند الله من اى ملاك...فما أجمل ان ننعب من اجل الله.لننال رحمته سبحان ويفتح لنا من خذائنه مالا يخطر على فلب 

بشر.......




5 - وأنا أكتب لأمى يتقافز صبدى صوتها بين يدي.... يمط الحروف.... يكورها.. يقلبها...يشاغبها.... فتهرب من يدي لتلاعب صوتها فى قبرها.....رحمة الله عليكى امى انتى واختى...اهداء لكل أم...اهديها لامك والله هاتفرح بها جدا

http://www.b30b.com/up//uploads/files/b30b-82db0ef77f.swf




6 قال لها كم تحبينى ؟ فقالت له 95 % يا روحى.....فرح كثيرا لكن تذكر ان هناك 5 % فى حياتها " لمن هى " ؟فسالها فقالت له لشاب اخر لكنى احبك اكثر طبعا.. فطلقهاورأى انها خائنة.....وهذا صحيح لكن كم نحن قلوبنا مشغولةبغير الله ؟ ومع ذلك فالله لم يقطع كرمه على احداً منّا...ولميطردنا من رحمته.............





7 - القطار لا يمشى على قضيب واحد بل على اثنين...هكذا نحن يجب ان لا نهتم باجسادنا فقط حتى لا نخسر ونقع فى الموبقات....فكما نغذى أبداننا بالطعام والشراب...يجب ان لا نترك ارواحنا ولا نعطيها نصيبا من هذا الغذاء..فغذاء الاجسام الطعام والشراب أما غذاء الارواح فالقران والصلاة والذكر.....



8 - لا تترك طاعة الله بسبب معصية او اثنين عندك......فقد تغوص تلك المعاصى فى بحر حسناتك......فنحن لسنا ملائكة لكن حاول ان تجاهد نفسكللتخلص من تلك المعاصى ولكن لا تترك طاعة ربكبسببها فكلنا معاصى.........



9 - كما نقوم بتنظيف الكمبيوتر من البرامج الضارة.....كذلك يجب ازالة العوائق التى تقف حائل بينناوبين طاعة الله والنهوض بأنفسنا..........



10 - حينما نذبح خروفا او عجلا فاننا لا نأكله مرة واحدة.....بل نأكله على مراحل..... هكذا اهدافنا وكل ما نحلم بهلكن نحققه ونحصل على احلامنا فيجب ان نجلعهم على مراحلفكما اننا لا نأكل الخروف مرة واحدة هكذا احلامنا لا تتحقمرة واحدة وفس على ذلك اى شيئ تريده......



11 - الظلمة لا تأتي لقلب عامر بالإيمان....والله يُخرج الضياء من قلب الظلام.......ويُخرج الظلمة من قلب النور.....



12 - حينما يوقن الإنسان المؤمن أن كل حركة وكل سكنة وكل تصرف وكل عطاء وكل منع وكل زيارة وكل نظرة وكل كلمة سوف تدخل في ميزان أعماله... وسوف يُسأل عنها يوم القيامة.... عندئذ يستقيم الإنسان على أمر الله.............



13 - الصلاة تحرك اشجانى وتلهب وجدانى فينطق فؤادى قبل لسانى...وتركها يبعث لى احزانى وتهدّ كل كيانى........



14 - الشخص العادى لا يحقق الا انجازات عادية........لانه لا يقوم الا باعمال عادية مثله مثل باقى الناس.........لكننا نريد ان نكون مميزين ولا نغمل اعمال عادية " مكررة "بل نعمل اعمالا تجعل الحجر ينفجر من الانبهار بما صنعناه.....



15 - قسما بالله العظيم حينما يترك الانسان معصية يحبهاولكنها تغضب الله سيرى من خزائن الله مالا يخطر على بالهوسيتعجب هو والاقربون منه من عطاء الله له......فمن حب وحنان الله علينا انه يفرح حينما نترك ما يغضبهوالعجيب انه عندما نترك معصية نحبها وكنا نظن انه من المستحيل التخلى عنها طرفة عين يجعلها الله فى اعيننامن اتفه واسهل الاشياء التى كانت تبعدنا عنه سبحانه.....



16 - اكبر كسفة يأخذها الشاب حينما يرى منشور فتاه.....فيشمر عن ساعديه ويبدع فى التعليق وقد يكتب فيهساعة بأكملها وفى النهاية يأخذ!!!!!!! فقط اعجاب منهادون اى كلمة شكر وطبعا هو سيترجم الموضوع على هواهويقول هى مش عاوزة تظهر اللى جواها عشان الجماهيرلا تلاحظ ههههههههه.... كسفة جامدة بل صاعقة لكن!!!لمن له قلب....



17 بأي شيء سنجيب الله عندما يسألنا عن (نشر الصور المحرمة) يوم القيامة؟؟هل تعلم: أنه من ينظر اليها سيتحمل آثام كل من شاهد هذه الصور التي قمنا بنشرها .هل تعلم: أن رصيدنا من السيئات يزداد بازدياد متبادلي هذه الصور حتى بعدمماتنا. هل تعلم: بأن الله سبحانه وتعالى يغار ومن غيرته أنه حرم الفواحش ما ظهرمنها وما بطن.إن مـا نقوم به يعد نشر للفساد، وإماتة للقلوب، ولهو للناس عن ذكـر الله وأعلم أن النظر سبب الزنا، فلنحذر اخوتى من الوقوع فيه، وإن مـن وقـع بـه بـسبـب تلك الصور فأثمه يقع علي من نشر تلك الصور..........



18 حينما تكون حياتنا ليس بها شيئا من القرآن!!!!ستفسد الحياة وتضل القلوب وتموت وتفسد نفوسنا.....فالله قد وصف كتابه بأنه روح والروح طبعا هى سر حياتنا....فلا تتركو القرآن اخوتى فبه تحقيق الامنيات وعلو النفسفى الدنيا والاخرة......بالله عليكم لا تجعلو الانترنت يشغلكم عن قراءته ولو حتى شيئا بسيط منه لان هذا هو ما يريده الشيطان...



19 مَثل:-كما ان المراوح صنعت لترطيب الجو.......هكذا القرآن خلقه الله لترطيب الفلوب.........



20 نجاحنا وسعادتنا ليس هما الغاية التى خلقنا لهما.....بل هما الغاية بأسرها...... وكلاهما متوقفان على!!!!!!قوة علاقتنا بربنا ....فكلما كانت العلاقة قوية بيننا وبينالله جل فى علاه كانت السعادة والنجاح أقرب الينا من حبل الوريد....



21 من اطاع الله وأخلص فى طاعته له سبحانه!!!!!سخر الله له كل الاشياء الصعبة منها والسهلة....المستحيلة منها والممكنة.... ومن اطاع هواه وشيطانهنزع الله البركة والسهولة فى كل ما يقوم بعمله وجعل كلاموره شاقة ومتعبة.....



22 حينما تشمر عن ساعديك وتأكل وتأكل وتأكل و.......الخوبعد شهر او اثنين ترى بنيتك كالفيل فتشعر وقتها ان الدنيااصبحت مملة والناس ليست لطيفة والحو حار رغم انه بردلكن كتل اللحم فعلت مفعولها...وقتها لا تلومن الا نفسكلان االاختيار كان اختيارك انت ليس غيرك.....وقس على ذلكجميع نواحى حياتك التى تشعر منها ببعض الضيق




يالا يا محمود عشان ما تتأخرش على الامتحان..حاضر يا ماما انا نازل اهو....دخل محمود الامتحان ونظر لورقة وقرأ ما بها وقال الحمدلله انا عارف كل هذه الاسئلة اللهم لك الحمد والشكر..مسك الورقة وحطها فى جيبه....بعد ساعة كله يسلك ورقتهانتهى الامتحان....بعد اسبوع محمود " رسوب بجدارة " ازاى انا كنت عارف الاجابات كلها...نعم انت عارف كل حاجة لكنك لك تجاوب بل اكتفيت فقط بالمعرفة ولم تعمل...فمعظمنا يعرفان من ترك الصلاة فهو كافر ولا يصلى....يعرف ان الله أمرنا بغض البصر ومع ذلك يطلق لعينه العنان....يعلم ان هناك جنة ولا يعمل لها...يعلم ان هناك نار ولا يعمل للهروب منها....يعلم ان رضى امه من رضى ربه ومع ذلكيغضبها كثيرا....وفى لحظة ستسحب منه ورقة الامتحانفيقول ربى ارجعون لعلى اعمل......






الواد علاء ده بسم الله ماشاء الله عليه مخلى شركتى

تمام ولما بطلب منه اى حاجة فى ثانية بيعملها...وبعد كام يوم.

علاء فين يا ولاد اتأخر اوى؟ بعد ساعة..اتأخرت ليه كدة يا علاء

كنت فين ؟ انا اسف والله لكن المواصلان زحمة زحصلت مشاكل

ووووو...الخ...ولا يهمك يا بنى وابقى خد بالك على نفسك..

مخلوق غفر لمخلوق لانه يعلم انه يعمل بكفائة لكن حدثت له 

بعض الظروف منعته من الالتزام....ومعظمنا نقول له صلى كدة

حرام بقول لك وكله ثقه الله غفور رحيم....نعم هو غفور ورحيم

فوق الوصف وفوق ما نتخيل لكن لمن كان يعمل وتوقف ثم رجع

واعتذر له سبحانه...اخوتى نحن الان فوق الارض وفى اى لحظة

وقد تكون الان سنكون تحت الارض والعمل فقط هنا فوق الارض

أما تحت الارض فلا " نفذ رصيدك " استحلف اى شخص لا يصلى

أن يقوم الان ويبدأ مع الله ولو حسبتها صح سترى ان كل صلاة

مش هتاخد 5 دقائق....انا حلفتك بالله فلو بتحب الله اترك ما فى

يدك الان وقم وصلى ولا تترك الصلاة ابدا فهى الفرق بيننا وبين

المَلات الاخرى.......







على فكرة يا رانيا انا بكرة هاشترى عربية جميلة جدا..وهاتجبيها منين يا فالحة ؟ ده بابا قال لى بكرة هاخدكوهاجبلك عربية....شوفت يا على مش انا بكرة هاتنقل فى شغلانة فى مكان فاخر وبأجر اضعاف اضعاف اجرتى..ازاى بقى يا عم الفّشار ؟ اصل صاحب الشغل بتاعى لما شفنى نشيط فى الشغل قال لى انا هاخدك فى شركتى التانية الكبيرة .....الله قال لنا ان الدنيا لا تساوى جناح بعوضة ومع ذلككل همّ معظمنا الفلوس والنساء وووو....الخوقال لنا ان هناك نعيم لن نتخيله وعذاب لم نتوقعهومع ذلك لم نعمل لكل هذا...قال لنا ان الشيطان لكمعدواً فاتخذوه عدوا ومع ذلك اصبح صديقنا الحميم يشاركنا فى كل شيئ....لا اقول هذا الكلام من باب الوعظ لا والله ابدا فأنا اول من يجب عليه تنفيذ هذا.....اقوله من باب التذكير لى ولكم









حينما ندخل محل فراخ مشوى لنأكل فيه ونطلب مثلاربع كيلو فالعامل يأتى لنا به ومعه السلطات والخبز والماء....فهو دخل المطعم وكل همه كانت على الفرخة لكن السلطان والباقى جائته كنافلة " اهداء " لكن لو دخل نفس المحل ليأكل وطلب فقط سلطة فطبعا لا يجوز هذا.....هكذا اخوتى وطبعا لله المثل الاعلى لو كان همّنا فى هذه الحياة هو فقط رضى الله فيسكرمنا الله بالدنيا كنافلة...لكن لو كان همنا كل يوم هو الدينا...اترك لكم الاجابة.












تعرف امريكا ؟ اه طبعا امريكا ديت بلد غنية وقوية وفيهاوفيها وفيها....الخ طيب انت ذهبت اليها امتى ؟ لا واللهلم اذهب اليها...فمن كثره السمع عن امريكا جاءت قدرتها فى قلبه... ومن كثرة سماعنا عن الأُسود جاءت قوتها فى قلوبنا...فمعظمنا سمع وعرف اشياء عن اشياء حتى جائت قيمة هذه الاشياء فى قلبة....ولو سمعنا وعرفنا عن الله اكثر لطارت القلوب شوقا اليه سبحانه...لكننا نكتفى فقط بمصمصة الشفاه حين الحديث عن الله...فيقول طبعا انا اعرف الله بالفم فقطوحينما يحتاج لاى شيئ يجرى على بنى البشر ويطلب منهم ولو كان فعلا يعرف الله للجأ اليه فقط...يجب الا نجعل الاشياء تدخل قيمتها فى قلوبنا دون دخول خالقها اولا.....









العب كل يوم مباراه مع الشيطان اثناء صلاتى....واعلم ان اثناء كل مباراه هناك فائز وخاسر....فقررت ان احول وسواس الصلاة الى لعبه نلعبها سويا انا وابليس عليه لعنه الله....فإما ان افوز واقهره...وإما ان ينتصر علىّ ويقهرنى....وخلاصة قولى" إما ان اكون أو لا اكون" فنحن نعلم ان الصلاة هى الصلة التى بين العبد وبين ربه....وبدونها الانسان كأنه جماد فى صورة انسان....وانا لا اقبل ان اكون صفرا على الشمال....فما رايكم ان نحول صعوبة الاشياء التى نقوم بها الى لعبة نلعبها بدلا من نفعلها غصبا عنا....؟ ستلاحظو تحفيز عجيب بداخلكم وجربوا......







بداية أي عمل ناجح رايناه وتمنينا ان نفعل مثله بدأ بخطوة....والشيئ الصعب الذى نظن انه كذلك سيصبح سهلا بخطوة نتخذها....نعم قرار واحد نتخذه من الممكن بل من المؤكد انه سيغر حياتنا تغيرا جذريا.....لكن يجب ان يكون قرار صارم عارم لا تراجع فيه ولا استسلام مهما واجهتنا صعوبات وتحديات.....







الشمس على كبر حجمها واتساعها لا تستطيع اعطاء الحرارة الا بإذن ربها....والعين بدون الله لا تستطيع ان ترى....والنار لا تحرق الا باذن ربها....وكل ما فى الكون لا يستطيع فعل شيئ الا باذن ربه....وكل القوة التى نراها فهى من الله...فالقطة تأكل لحوم ومع ذلك حجمها صغير والفيل ياكل حشيش وحجمه كبير...فالفعال الحقيقى فقط هو الله والباقى مفعول به...فكن مع القوى الذى بيده تحقيق احلامك ولا تظن ان عملك هو من سيزوجك ولا تظنى ان جمالك هو من سيزوجك بل ربك فقطهو من سيزوجك........









هى تعمل فى محل خياطة ولكنها كانت تتركه وتذهب تعمل فى محل بقالة وفى نهاية كل اسبوع تذهب لمحلها الاول " الخياطة " لتأخذ الاجرة فيقول لها صاحب المحل اذهبى وخذى اجرك ممن كنتى تعملين عندهم....بالله عليكم كم شخص مننا يكتب مئات الكلمات اليوم هنا لكنه لا يكتبها لاجل الله....كم شاب يكتب لاجل بنت وكم بنت تكتب لاجل شاب ؟ اخاف ان يأنى يوم القيامة ويقول الله لى اذهب وخذ اجرك ممن كنت تكتب لهم....وقيسو على ذلك اى عمل نقوم بعمله... ففكرو قبل ان تعملوا اى شيئ وصححوا نياتكم وانا أولكم......







لما بتكون خاطب واحدة او بتحب واحدة او واحدة بتحب واحد فسيكون شغله الشاغل هو ازاى يبدع ويتفنن فى ان يقولا لبعضهما كلاملا مبهرا....كلاما لو كان مكررا عليهم فى الدراسة لكانوا من الاوائل والحاصلين على اعلى الدرجات فى العالم....فربك وربى يحب ان تقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم لماذا لا نبدع ونقولها مرارا وتكرارا لان هذا ما سيبقى لنا الى النهاية اما الكلام الاخرى فسينتهى بموتنا.فيجب ان نكون عقلاء ونجعل الستنا دائما فى ذكر الله... ويكفى انه عند ذكر ربك فالله يباهى بك الملائكة........






عود كبريت من الممكن ان يفعل حريق فى بلد بأكملها...ومن الممكن ان يكون سببا فى إطعام بلدا بأكملها....بذرة من الممكن ان تفتح رزق لشخص وتطعم اسرة بأكملها...سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كلمة ترضى ربك...فلا تستحقر العمل الصغيرفقد يكون سببا فى اسعادك فى الدارين...







على الفيس او خارجه لا تجرى وراء شهواتك ويبهرك الكلام المعسول...فقد يكون خلف هذه الكلمات شيطانا لا يريد لك الا!!!!!غضب ربك والحرمان من سعادة الدنيا والاخرة.....فقد يكون كلمة جميلة لك ما هى الا من ستر الله عليك " فاشكر ربك " وجاهد نفسك حتى لا تخسر سعادتك فى لحظة... وتذكر اننا هنا ضيوف قد نغادر الدنيا فى اى لحظة.




لو قولت لك نفسى أشرب كوب من القهوة ماذا ستقول ؟نعم ستقول قم واشعل البتوجاز واعمل لك القهوة صح؟..طيب ليه انت تقول نفسى اصلى نفسى اصلى نفسى ....الخومش بتقوم تتوضأ لتصلى ؟ هكذا هى الحياة اخوتى نفسك فى شيئ قم واذهب اليه وستحصل عليه باذن ربك...






لو دفعت مثلا الف جنيه لحضور دورة لاتعلم منها شيئ...سأحاول بذل ما فى وسعى للاستفادة من هذه الدورة حتى اشعر اننى طلعت منها بشيئ مفيد ولم تذهب فلوسى سُدى...فلماذا لا نبذل ونعمل ونستجيب لاوامر الله للاستفادة من قدرته سبحانه ؟....يوم القيامة حينما نرى الحقائق امامنا سنعلم وقتها فعلا ان الله كان قادرا على تحقيق اقصى اقصى احلامنا ولكننا للاسف كنا نتمسك بالاسباب وننسى خالقها الذى بيده كل شيئ...........





خواطر من تأليف سامى ابوسريع

الجمعة، 10 يوليو 2015

كيف نحول العمل إلى متعة




كيف نحول العمل إلى متعة؟؟سؤال ما زال يطرح نفسه.. يمكن إجابته من عدة محاور وهذا ما حاوله "ريتشارد كارلسون" مؤلف كتاب "لا تهتم بالصغائر في العمل"، حيث حدد "كارلسون" محاور بعينها نحول بها عملنا إلى متعة وجهدنا إلى راحة وسعادة.جاء على رأس هذه المحاور: الإيحاء للذات؛ فكثير من مشاكلنا تبدأ - ويمكن أن تنتهي – من داخلنا.أما المحور الثاني – وهو موضوع هذا المقال - فهو:الابتعاد عن المثالية الزائدةنحن ننصح دائما بالتحلي بالأخلاق العظيمة، وإيثار الغير والبعد عن الأنانية والتعاون..الخ. ولكن يبالغ كثيرون منا في ذلك، فيحملون أنفسهم فوق طاقتها، وهو ما لا ندعو إليه بالمرة.هون على نفسك، فأنت إنسان:كونك إنسانا يعني بالتبعية أنك معرض للخطأ. فنحن لسنا من الأنبياء المعصومين ولا من الملائكة المنزهين. ولكن كثيرين منا ينسون هذه الحقيقة، ويعاقبون أنفسهم أشد العقاب كلما أخطئوا، وهو أمر متكرر الحدوث بالطبع.والحقيقة أن أسوأ خطأ يمكن أن نرتكبه بحق أنفسنا فعلا هو ألا نتسامح معها أو نهون عليها أخطاءها "الطبيعية". فكونك لا تسامح نفسك على أخطائها معناه أنك تجاهد نفسك ضد طبيعتها، وهي محاولة مقدر لها الفشل بالتأكيد. فنحن قد نستطيع أن نقوم أنفسنا، لكننا لا نستطيع أن نغير من صفاتها الأساسية.وفي مجال العمل بوجه الخاص يعتبر الخطأ واردا بشكل مؤكد. فالأمر فيه كثير من التجارب والمحاولات والتحديث، وكلها أمور ذات نتائج غير مؤكدة النجاح. فإذا كان حديثنا السابق يصدق على الحياة بوجه عام، فهو يصدق على مجال العمل بشكل خاص بالتأكيد.لا تبالغ في التمسك بالمواعيد:من أثقل ضغوط العمل التي نتعرض لها مواعيد التسليم أو الانتهاء من المشروعات، أيا كان نوعها. والالتزام أمر جميل ومطلوب. أما أن يتحول إلى عبء إضافي عليك، فليس بالأمر المطلوب على الإطلاق. ومن أكبر مضيعات وقت من يدمنون عادة التسليم في الموعد المحدد بشكل مرضي هو التفكير في كيفية تسليم الأعمال المطلوب إنجازها، ومتى…. وهكذا. ولو أنهم لم يفكروا بهذا الأمر بتلك الكثافة لأمكنهم إنجاز المطلوب منهم في الموعد المحدد فعلا. والأهم من ذلك هو أنهم يصابون بالتوتر والعصبية في سبيل الالتزام بالموعد، مما قد يؤثر على علاقاتهم بالغير، ويؤثر حتى على جودة العمل المطلوب تسليمه.لا تلتزم بقاعدة 20/80:تبعا لهذه القاعدة ينجز 20% من الأشخاص 80% من المهام. فإذا كنت من المؤمنين بهذه القاعدة، فستجد أنك تحمل نفسك فوق طاقتها، لأن الإنسان عادة ما يوقن بأنه من الـ20% المقدر لهم تحقق الإنجازات على يديهم. فأنت لن تعتمد على الزملاء مثلا في إنهاء العمل على الوجه المطلوب أو في الوقت المطلوب. لكنك ستتحمل كل شيء في صمت واستسلام، إيمانا منك بأنك من الـ20% المختارين لهذه المهمة.والحقيقة أن هذه القاعدة يمكن أن يقال بشأنها تعليقان: الأول أنها متشائمة بعض الشيء. والثاني أنها بعيدة عن الواقع تماما. فالاعتماد على الآخرين ليس أمرا معيبا. وفرق العمل أثبتت أنها من أفضل أساليب الإنجاز، سواء من حيث السرعة أو الأداء أو كم الإنتاج. فلا تتوقع الإنجاز من نفسك فقط، لأنك بذلك توتر أعصابك وتفسد على نفسك متعة العمل. إنما كن واقعيا، وارسم خريطة لتوقعاتك من الآخرين. وإذا استلزم الأمر، غير القاعدة، واضعا النسب الصحيحة التي تستقيها من الواقع.لا تتمسك بآمالك وأحلامك حرفيا:قد يبدو هذا المطلب متناقضا مع ما نطالب به طوال الوقت، من أن تكون إنسانا طموحا يعمل على تحقيق أحلامه ولا يعرف كلمة المستحيل. ولكن المسألة نسبية. فبعض الناس يتصرفون وكأنهم ملكوا الكون والمستقبل. فإذا قرروا شيئا أو تمنوه، أيقنوا في قرارة أنفسهم بأنه حادث لا محالة. فإذا لم يحدث – لسبب أو لآخر – يصيبهم الاكتئاب والإحباط والحزن. وينقمون على الدنيا ويصيبهم اليأس، لدرجة أنهم يتوقفون تماما عن السعي وراء الأحلام أو تحقيق الأماني. ولكننا نطالبك هنا بأن تتحلى ببعض المرونة. فمن حقك أن تتمنى وأن تحلم. ولكن من واجبك أن تكون واقعيا وأن تعرف أنه "ليس كل ما يتمنى المرء يدركه". وأن معنى تحقق الأحلام أن يحدث ذلك جزئيا. فهل سمعت عن شخص تحققت جميع أحلامه بالحرف؟إن هؤلاء الراضين عن أنفسهم ليسوا من تحققت جميع أحلامهم. لكنهم هؤلاء الواقعيون الذين عرفوا أن الآمال لا تتحقق مائة بالمائة. فلما حدث ذلك فعلا لم يهتزوا أو يحزنوا، إنما تقبلوا الأمر بروح راضية تعرف أن ذلك جزء من الواقع المتوقع.وفي مجال العمل خاصة لا تملك أنت وحدك زمام الأمور كلها. فعليك إذن بتطبيق هذه القاعدة على طموحاتك وآمالك العملية بشكل خاص. قم بواجبك واسعَ نحو هدفك. أما النتيجة فلن تتحكم فيها. فإذا لم تأت الرياح بما تشتهي السفن، فلا تؤنب نفسك، ولا يصيبنك الإحباط والاكتئاب. ويكفيك أنك قمت بواجبك على أكمل وجه حتى ترضى عن نفسك وعن الدنيا بأكملها.توقف عن حسبان كل الأمور:من أسوأ عادات العمل. فكثيرا ما نسمع من موظف ما مقولة:" إن رئيسي يستفيد مني أكثر بكثير من الراتب الذي يمنحني إياه." فإذا كنت من هؤلاء، فقد وضعت نفسك في صراع. فأنت تظن أنك تذهب للعمل لكي تستغل صاحب العمل لأقصى درجة، وأنه هو بدوره يقوم بنفس الشيء. وأن الفائز منكما هو من يخدع الآخر ويستغله بشكل أكثر دهاء.ومعنى ذلك أنك تؤمن أنه لا يوجد في العمل مجال لفوز الجميع. بل إن الفوز دائما يتحقق دائما لطرف على حساب الآخر. وهذا النوع من التفكير لا يناسب مجال العمل بالمرة. فأنت وصاحب العمل شريكان يعملان معا من أجل نجاح المؤسسة. أما حسابات المكسب والخسارة فيجب أن تقتصر على أداء الشركة، وليس على حسابات شخصية بينكما. فبجانب سوء العلاقة بينكما وعدم إنتاجيتك في العمل، يؤدي ذلك الموقف إلى توتر أعصابك طوال الوقت، لمجرد تذكر العمل والزملاء. فهوِّن على نفسك ولا تحسب كل كبيرة وصغيرة، ولا تذهب لعملك حاسبًا المكسب والخسارة. فليس هكذا تسير الأمور.


المبادئ الإثنى عشر لتحديد الأهداف



    ◄1- حدد جيداً ماذا تريد:    ركّز كلّ الأضواء على هدفك، اجعله جليا واضحا، كامل المعالم، واضح التضاريس في كتابه (متعة العمل) ينبهنا (دنس ويتلي) إلى هذا المعنى بقوله: حتى نصل إلى مكان يجب أولا أن نعلم إلى أين نتجه.    من المضحك أن نجد السير، ونشمر الساعد للوصول إلى هدف غير واضح المعالم، وغير محدد بدقة، فهذا من شأنه أن يضيع الوقت والجهد.    2- يجب أن يكون هدفك واقعي ويستحق التحقيق:    هل تتصور رجلا يجلس بجوار مدفأة، ويقول لها: أعطني دفئا أعطك حطبا!    كلام غير منطقي.. وغير واقعي، بالرغم من كون الشخص الجالس قد حدد بالضبط ماذا يريد (الدفء)، إلا أن خطواته للحصول على ما يريد كانت غير واقعية، لذا عندما تحدد لك هدفا ما فليكن هذا الهدف منطقيا واقعيا قابل للتحقيق.    3- الرغبة المشتعلة:    ما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة، إن الرغبة القوية هي الأوكسجين الذي تتنفسه الأهداف كي تحيا على أرض الواقع.    والأهداف بدون رغبة قوية أهداف خاملة ميتة ليس فيها روح. فلا بد أن تكون رغبتك لتحقيق حلمك رغبة جياشة، منطلقة، لا يستطيع أحد إيقافها، بل لا تستطيع أنت نفسك أن توقفها.    4- عش هدفك:    عندما تحدد هدفك، حاول أن تراه بكل تفاصيله، وتصوره وكأنه قد تحقق وبأنك جزء منه.    إن التصور هو حركة الوصل ما بين العقل الحاضر والعقل الباطن.    لذا أنصحك قارئي الكريم أن تحاول دائماً إحياء صورة واقعية لهدفك، ولأن تعيش الهدف بأدق تفاصيله، فهذا من شأنه أن يعمق من تركيز هذا الهدف في عقلك الباطن، مما يعطيك قوة ودافعية وحماس أكبر لتحقيقه.    في علم المتيافيزيقا نؤكد دائماً على أن العقل مثل المغناطيس، عندما يرى صاحبه يحقق أهدافه (ولو بالتخيل) سيجذب له الأشخاص والمواقف والآليات التي تساعده على تحقيق هذا الهدف.    5- اتخاذ القرار:    بالرجوع إلى النقاط السابقة سنجد أننا قد حددنا الهدف وحددنا مدى واقعيته واستحقاقه للتحقيق، وتراه الآن واضحاً جليلاً.    نأتي الآن إلى النقطة المحورية وهي قرار تحقيق هذا الهدف.    هذا القرار الواعي الذي تتخذه برغبة مشتعلة يحتاج إلى أن تُمضيه ليصبح واقعاً تعيشه ويعيشه معك الآخرين، أصبح عليك أن تضع هذا الهدف على أرض الواقع، أخبر من تحب وتعتقد بحبهم لك بقرارك هذا كي يقدموا لك الدعم والمساندة، هذه الخطوة هي طريقك لتعيش حلمك، لتجعله واقعاً ملموساً.    6- اكتب هدفك:    أنا لا أعترف بالأهداف الغير مكتوبة، هدف غير مكتوب يعني أمنية، شيء جميل، أما الأهداف المكتوبة فهي الحقيقة، براين تراسي في كتابة (فلسفة تحقيق الأهداف) يقول: (بالقلم والورقة يبدأ كل شيء!)، فببساطة عندما تحتضن القلم بأناملك تكون قد استدعيت عاملين قويين من القوة الإنسانية، أحدهما البدني حيث تمسك بالقلم وتحرك يدك، والآخر العقلي حيث تفكيرك مشغول بهذا الهدف ويكتبه ويقرأه، كما أن الصوت القادم من عقلك الباطن يكون دائم التكرار للهدف المكتوب.    7- تحديد إطار زمني:    تخيل معي مباراة كرة قدم ليس لها وقت محدد، شيء صعب التخيل والاعتقاد، كذلك هدف لم يُحدد له موعد للبدء أو الانتهاء، تحديد موعد لكل هدف يتيح لك أشياء غاية في الأهمية كالالتزام، والحماسة، والقوة.    لكن يجب أن يكون الإطار الزمني مبني على أسس واقعية، مبنية على قدرتك وطاقاتك.    8- اعرف إمكانياتك:    رتب ذخيرة مواهبك، واعرف ما تلك وما تحتاج إلى امتلاكه، ولكل هدف أدوات انظر ما تملك من أدوات لتحقيق هدفك وما تحتاج له، اعرف نفسك جيدا، واعمل على سد الخلل الناشئ في ذخيرة مواهبك.    9- ادرس المصاعب واستعد لها:    ما دمت سائر إلى عالم الطموح، فستواجه المصاعب والكبوات حتماً، النجاح لا يأتي بسهولة وإلا لناله كل الناس، فقط من يملكون القدرة على الصمود، ومد البصر إلى المستقبل لاستشفاف العقبات القادمة والاستعداد الجيد لها هم من يملكون القدرة على التحدي وتحقيق أهدافهم.    10- تقدم:    ضع أهدافك على أرض الواقع، الخطوة الأولى دائماً ما تكون صعبة، يحتاج المرء دائماً إلى قوة دافعة في بداية أي مشروع أو هدف، ابدأ الآن في تحقيق أهدافك بوضعها على أرض الواقع، خذ الخطوة الأولى بلا تردد أو إبطاء، فهذه الخطوة هي البرهان على قوة هدفك.    11- قيم خططك:    أراد أحد الأشخاص يوما الوصول إلى وجهة ما، فأعد العدة لذلك، وجهز كل ما يحتاجه في رحلته، ثم مضى في طريقه إلى وجهته لا تلكئ أو إبطاء، كان الجو صعبا، والظروف غير ملائمة، لكنه وصل أخيراً بعدما بلغ منه الجهد مبلغه، وهناك وجد شخص جالس في هدوء ينظر إليه في شفقة، وعندما أخبره بحاله وكيف أنه أنفق من وقته وجهده الكثير كي يصل لتلك الوجهة قال له الرجل (حنانيك.. لو سألت لأخبرك أحدهم عن نبئ القطار الذي يأتي إلى هنا، ولكفيت نفسك مئونة التعب)، فقبل أن تمضي في طريقك لتحقق هدفك قارئي العزيز تأكد من أنك قد سألت واستشرت وتسلحت بمعلومات وخبرات كافية تعينك على رحلتك، كي لا تنفق من وقتك وجهدك فيما لا طائل من ورائه.    12- الالتزام:    يقول زج زجلر: يفشل الناس كثيراً، ليس بسبب نقص القدرات وإنما بسبب نقص في الالتزام.    ويقول توماس أديسون (كثير من حالات الفشل في الحياة كانت لأشخاص لم يدركوا كم هم كانوا قريبين من النجاح عندما أقدموا على الاستسلام).    لم يكن أديسون ليخرج لنا المصباح الكهربي بدون التزام وتصميم حال حالات الإخفاق الكثيرة التي مر بها، وما كان ديزني ليصنع تحفته مدينة الأحلام، وما كان كولونيل سناندرز مؤسس سلسلة مطاعم كنتاكي قد أتحفنا بخلطته السرية، فهؤلاء أخفقوا مئات بل آلاف المرات، لكن التزامهم بتحقيق الحلم الذي انتووه هو الذي مر بهم إلى شاطئ التميز حيث يقف الناجحون في هذه الحياة. ►